تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
ابن عبد الله ، فقال : حرف محمد بن عبد الله على أبي . قال ( 1 ) : وكان والله محمد بن عبد الله أصدق عندي لهجة من
شرح
أحمد بن الحسن الثقة محمد بن عبد الله بالتحريف نشأ من تعصبهما على الفطحية ، ومن كون ابن فضال مشهورا بذلك إلى قبيل وفاته ، فاستنكروا رجوعه في هذا الوقت ، وإلا فصدور ذلك منهما بعيد عنهما ! ! كيف ولم يحضراه عند وفاته وقد يرى الشاهد مالا يراه الغائب والتعصب على الباطل ربما يورث أمثاله . عصمنا الله من الزلل . وكان أحمد بن الحسن وصي محمد بن عبد الله بن زرارة كما يأتي في هذا الشرح من ترجمته . ( 1 ) القائل : أبو الحسن محمد بن أحمد داود : شيخ هذه الطائفة ، وعالمها ، وشيخ القميين في وقته ، وفقيههم الذي ذكر الحسين ابن عبيد الله : أنه لم ير أحدا أحفظ منه ولا أفقه ، ولا أعرف بالحديث كما يأتي في ترجمته إن شاء الله . قلت : وهذا الكلام واضح الدلالة على وثاقة محمد بن عبد الله وعليه اعتمد المتأخرون في توثيقه . ومحمد بن عبد الله بن زرارة هو أخو إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي لامه كما تقدم في ترجمته ج 1 ص 296 / 26 . وروى الشيخ في التهذيب ج 9 ص 195 وفي الاستبصار ج 4 ص 123 باسناده عن علي بن الحسن بن فضال قال : ومات محمد بن عبد الله بن زرارة فأوصى إلى أخي أحمد وخلف دارا ، وكان أوصى في جميع تركته أن تباع ويحمل ثمنها إلى أبي الحسن عليه السلام ، فباعها فاعترض فيها ابن أخت له ، وابن عم له ، فأصلحنا أمره بثلاثة دنانير ، وكتب إليه عليه السلام أحمد بن الحسن ، ودفع الشئ
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 10 | السيد محمد علي الأبطحي