تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
شهوده مع عمه الحسين ( ع ) يوم الطف ذكر المؤرخون وأصحاب السير والحديث والأنساب وغيرهم : أن الحسن بن الحسن أبا محمد حضر مع عمه الحسين عليه السلام يوم الطف وشهد المعركة ، وواسى عمه في الصبر على السيوف والرماح حتى أثخن بالجراح ووقع على الأرض بين القتلى ، وكان به رمق فبرء . وهم بين من ذكر أنه أسر مع السبايا وحمل معهم ، وبين من ذكر أنه انتزع منهم ولم يحمل معهم ، وبين من أهمل ذلك واتفقوا على أنه برئ ولحق بالمدينة وعاش مدة . قال أبو مخنف في المقتل ( 399 ) : وساروا بالسبايا ، وعلي بن الحسين ( ع ) والحسن المثنى على الجمال بغير غطاء ولا وطاء . وقال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ( 79 ) : وحمل أهله ( ع ) أسرى وفيهم عمر ، وزيد ، والحسن بنو الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وكان الحسن بن الحسن بن علي قد أرتث جريحا فحمل معهم . . . وقال المفيد في الارشاد ( 196 ) : وكان الحسن بن الحسن ( ع ) مع عمه الحسين ( ع ) يوم الطف . فلما قتل الحسين ( ع ) وأسر الباقون من أهله جائه أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسارى ، وقال : والله لا يصل إلى ابن خولة أبدا ، فقال عمر بن سعد ( لعنه الله ) : دعوا لأبي حسان ابن أخته . ويقال : انه أسر ، وكان به جراح قد أشفي منه . . . وقال في عمدة الطالب ( 100 ) : وكان الحسن بن الحسن ( ع )