تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
حدثنا محمد بن عيسى قال حدثني يونس عن ابن مسكان عن سليمان ابن خالد قال : لقيت الحسن بن الحسن فقال أما لنا حق أما لنا حرمة إذا اخترتم منا رجلا واحدا ، كفاكم ؟ فلم يكن عندي جواب ، فلقيت أبا عبد الله عليه السلام فأخبرته بما كان من قوله لي ، فقال لي ألقه ، فقل له : أتيناكم ، فقلنا : هل عندكم ما ليس عند غيركم ، فقلتم : لا ، فصدقناكم وكنتم أهل ذلك ، وأتينا بني عمكم ، فقلنا : هل عندكم ما ليس عند الناس ، فقالوا : نعم . فصدقناهم وكانوا أهل ذلك ، قال فلقيته ، فقلت له ما قال لي ، فقال لي الحسن : فان عندنا ما ليس عند الناس ، فلم يكن عندي شئ ، فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فأخبرته ، فقال لي : ألقه وقل : ان الله عز وجل يقول في كتابه " أتوني بكتاب من قبل هذا أو إثارة من علم أن كنتم صادقين " فاقعدوا حتى نسألكم . قال فلقيته ، فحاججته بذلك ، فقال لي أفما عندكم شئ الا تعيبونا إن كان فلان يفزع وشغلنا فذاك الذي يذهب بحقنا . محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات ( 156 ) باب ( 14 ) حدثنا يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن علي بن سعد قال : كنت قاعدا عند أبي عبد الله عليه السلام وعنده أناس من أصحابنا فقال له معلى بن خنيس : جعلت فداك ألقيت من الحسن بن الحسن ثم قال له الطيار : جعلت فداك بينا أنا أمشي في بعض السكك إذ لقيت محمد بن عبد الله بن الحسن على حمار حوله أناس من الزيدية الحديث . قلت : بالتأمل في الحديثين يظهر إن المراد بالحسن بن الحسن هو الحسن بن الحسن بن الحسن أخو عبد الله وعم محمد ويتضح بما رواه الصفار في هذا الباب وهو أن الأئمة ( ع ) أعطوا الجفر والجامعة