تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
شهد الطف مع عمه الحسين ( ع ) وأثخن بالجراح ، فلما أرادوا أخذ الرؤوس وجدوا به رمقا ، فقال أسماء بن خارجة بن عيينة بن خضر بن حذيفة بن بدر الفزاري : دعوه لي فان وهبه الأمير عبيد الله بن زياد ( لعنه الله ) لي ، والا رأى رأيه فيه ، فتركوه له فحمله إلى الكوفة ، وحكوا ذلك لعبيد الله بن زياد ، فقال : دعوا لأبي حسان ابن أخته ، وعالجه أسماء حتى برئ ، ثم لحق بالمدينة . وقال السيد صاحب اللهوف : كان الحسن بن الحسن المثنى قد واسى عمه في الصبر على السيوف ، وطعن الرماح ، وكان قد نقل من المعركة وقد أثخن بالجراح وبه رمق فبرء . . . وقال ابن حمزة الحسيني النقيب في غاية الاختصار ( 59 ) : وشهد الحسن بن الحسن الطف مع عمه الحسين ( ع ) فأفلت . . . وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 / 203 : ولم يفلت من أهل بيت الحسين ( ع ) سوى ولده علي الأصغر ، فالحسينية من ذريته وكان مريضا ، وحسن بن حسن بن علي ( ع ) ولد ذرية . . . تزوجه بنت عمه الحسين ( ع ) قال المفيد في الارشاد ( 197 ) روى أن الحسن بن الحسن ( ع ) خطب إلى عمه الحسين ( ع ) إحدى ابنتيه فقال له الحسين ( ع ) اختر يا بني أحبهما إليك ، فاستحيى الحسن ولم يحر جوابا ، فقال له الحسين عليه السلام ، فاني قد اخترت لك ابنتي فاطمة فهي أكثرهما شبها بأمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله . ورواه نحوه ابن زهرة الحسيني في ( غاية الاختصار ) ( 41 )
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 304 | السيد محمد علي الأبطحي