تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
أبي طالب ( ع ) . مات سنة خمس وأربعين ببغداد في حبس المنصور . قلت : أي خمس وأربعين بعد المائة . وذكره في عمدة الطالب مع عقبه ( 182 ) . وقال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ( 126 ) بعد ذكره وذكر أمه : وكان متألها ، فاضلا ، ورعا ، يذهب في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى مذهب الزيدية ، ثم روى روايات تدل على أنه كان لا يدهن ولا يكتحل ولا يلبس ثوبا لينا ، ولا يأكل طيبا ما دام أخيه عبد الله بالحبس ثم قال : وتوفى الحسن بن الحسن في محبسه بالهاشمية في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائة وهو ابن ثمان وستين سنة . قلت : وأشار أبو الفرج إلى وفاته في حبس الهاشمية في إبراهيم أخيه ( 127 ) وفى علي أخيه ( 129 ) وهناك روايات في توصيف محبسهم وظلمته وانه لا يعرف أوقات الصلوات الا بأجزاء يقرؤها علي بن الحسن ابن الحسن بن الحسن . وفى رواية : حبسهم أبو جعفر في محبس ستين ليلة ما يدرون بالليل ولا بالنهار ولا يعرفون وقت الصلاة الا بتسبيح علي بن الحسن . وقد قيدوا بالحديد والأغلال وضيق عليهم حتى نحفت أبدانهم وضعفت ففي رواية سليمان بن داود بن الحسن والحسن ابن جعفر قالا : لما حبسنا كان معنا علي بن الحسن وكانت حلق أقيادنا قد اتسعت فكنا إذا أردنا صلاة أو نوما جعلناها عنا فإذا خفنا دخول الحراس أعدناها الحديث . وذكره الخطيب في تاريخه ج 7 / 293 بترجمة وأرخ وفاته بالهاشمية كما تقدم . قلت : قد أوردنا ما ورد في أحوال الحسن بن الحسن بن الحسن وفى محبسه في كتابنا في اخبار الرواة . قال الكشي في ترجمة سليمان بن خالد ( 230 ) : حمدويه قال