تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
وأبوه وجهين في الواقفة ( 1 ) . وكان الحسن ثقة في حديثه ( 2 ) .
شرح
بأبي عبد الله بقرينة عدم ندرة ذلك ، إذ هي غير تامة وناشئة عن قلة التأمل في كنيتهما فلاحظ وأذعن . ( 1 ) يأتي ترجمته مستقلا وكذا ما يدل على وقفه . ( 2 ) ان صح كونه من رؤساء الواقفة ، وأيضا ما ورد فيه من الذموم فكيف يكون ثقة في حديثه إذ ليس حالهم كسائر الواقفة والفطحية وغيرهم ممن كان مخطئا في الاعتقاد ، ثقة في حديثه . قال الشيخ في كتاب الغيبة في إبطال مذهبهم بعد ذكر الأخبار الواردة في سبب القول بالوقف من الطمع في الدنيا ( ص 46 ) : فكيف يوثق بروايات هؤلاء القوم وهذه أقوالهم وأقوال السلف الصالح فيهم . . . وفي ( ص 44 ) قال : وإذا كان أصل هذا المذهب أمثال هؤلاء كيف يوثق برواياتهم أو يعول عليها . وقد عد رحمه الله ( ص 36 ) من هؤلاء : البطائني ، وعثمان ابن عيسى ، والقندي ، وابن المكاري وغيرهم . وقال في ( ص 42 ) : فروى الثقات ان أول من أظهر هذا الاعتقاد : علي بن أبي حمزة البطائني ، وزياد بن مروان القندي ، وعثمان بن عيسى الرواسي طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها ، واستمالوا قوما ، فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال نحو حمزة بن بزيع ، وابن المكاري ، وكرام الخثعمي وأمثالهم . قلت : ولم يؤيد وثاقته في الحديث برواية الأجلة عنه ، إلا أن يقال إن المراد بابن المكاري في هذه الذموم هو أبوه : هاشم بن حيان ويأتي الكلام فيه انشاء الله .