ذكره أبو عمرو الكشي في جملة الواقفة ( 1 ) وذكر فيه ذموما
وليس هذا موضع ذكر ذلك ( 2 ) .
شرح
( 1 ) ذكره ص 290 وقال : حدثني حمدويه قال حدثنا الحسن بن
موسى قال كان ابن أبي سعيد المكاري واقفيا .
( 2 ) منها ما رواه ص 290 عن حمدويه عن الحسن بن موسى قال
رواه علي بن عمر الزيات عن ابن أبي سعيد المكاري قال دخل على
الرضا عليه السلام فقال له : فتحت بابك للناس وقعدت للناس تفتيهم
ولم يكن أبوك يفعل هذا قال : ليس علي من هارون بأس ، فقال له
أطفئ الله نور قلبك وأدخل الفقر بيتك ويلك أما علمت الحديث .
ورواه بعده بسند آخر عن بعض أصحابنا قال : دخل ابن المكاري على
الرضا عليه السلام وذكر نحوه . ورواه الكليني في النوادر من كتاب
عتق الكافي ج 2 / 138 والشيخ في التهذيب ج 8 / 231 . وفي دخوله
على الرضا عليه السلام واحتجاجه عليه روايات أوردناها في كتابنا
في أخبار الرواة .
ومنها قول أبي الحسن الرضا عليه السلام له : ما أخالك تقبل
منى ولست من غنمي . وذلك لما أراد أن يسأله عن مسألة كما في
الحديث المتقدم وأيضا في التهذيب ج 8 / 318 .
ومنها ما رواه الكشي ( ص 255 ) عن علي بن محمد عن محمد
ابن أحمد عن أبي عبد الله الرازي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن
محمد بن الفضل عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت جعلت فداك
اني خلفت ابن أبي حمزة ، وابن مهران ، وابن أبي سعيد ح المكاري
أشد أهل الدنيا عداوة لك فقال عليه السلام لي : ما ضرك من ضل
إذا اهتديت إنهم كذبوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكذبوا