أبو عبد الله ( 1 ) ، كان شاعرا أديبا وسكن الري ومات بها .
وقال قوم من القميين : انه غلا في آخر عمره والله أعلم ، وما رأينا
له رواية تدل على هذا ( 2 ) .
شرح
( 1 ) وكني أيضا بأبي محمد كما في التهذيب ج 3 / 253 . وفي لسان
الميزان ج 2 / 317 : الحسين بن يزيد روى عن جعفر الصادق عليه السلام
وله حديث في الدارقطني .
وعد البرقي ( ص 54 ) والشيخ ( ص 373 ) الحسين بن يزيد
النوفلي النخعي من أصحاب الرضا عليه السلام .
( 2 ) قال المحقق ( ره ) في نكت النهاية في باب المضاربة / 29 في
جواب إشكال : هذه رواية النوفلي عن السكوني وهما عاميان لا يعمل
بما ينفردان به .
قلت : تفرد المحقق ( ره ) في تضعيفه بذلك في هذا الموضع وإلا
فقد طعن فيما إذا طعن في رواية السكوني بكون السكوني عاميا ولم
يتعرض للنوفلي أصلا ، ولذا عد عدم الطعن في النوفلي فيما رواه عن
السكوني مع اختصاصه به دليلا على أنه غير مطعون بوجه وإلا وجهه
الأصحاب إلى النوفلي أيضا . بل توثيق المحقق ( ره ) للسكوني في باب
النفاس معتذرا عن وجه العمل بروايته ، مع أن في طريق هذه الرواية :
النوفلي ، يدل على كونه أيضا ثقة .
توثيقه :
لم أقف على التوثيق أو مدح للحسين بن يزيد النوفلي إلا ما ذكره
الفخر في الايضاح ج 1 ص 403 حيث عد رواية إبراهيم بن هاشم عن
النوفلي عن السكوني في ثمن الميتة من الموثق ، فيدل على توثيقه لهؤلاء