تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
وله كتب منها : كتاب الأول ومقتضاه ذكر إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، حدثنا بذلك القاضي أبو الحسين النصيبي قال : قرأته عليه بحلب ( 1 ) .
شرح
ثقة مشهور . روى عنه غير واحد من شيوخنا : عبد المنعم بن عبد الله ، والحسن بن سليمان ، وغيرهما ، وكان شافعيا . . . . وذكر ياقوت الحموي في معجم الأدباء ج 9 / 200 في ترجمته نحو ذلك مع زيادات ومنها انه انتقل إلى الشام ثم إلى حلب . . . وقال اليافعي في مرآت الجنان ج 2 / 394 في وقايع سنة سبعين وثلاثمائة : وفيها توفي النحوي اللغوي صاحب التصانيف ، وشيخ أهل الأدب الحسين بن أحمد الهمداني المعروف بابن خالويه . دخل بغداد ، وأدرك جلة من العلماء مثل ابن الأنباري ، وابن مجاهد المقري ، وأبي عمرو الزاهد ، وابن دريد ، وقرأ على السيراني ، وانتقل إلى الشام ، واستوطن حلب ، وصار بها أحد افراد الدهر في كل قسم من أقسام الأدب ، وكانت الرحلة إليه من الآفاق ، وآل حمدان يكرمونه ، ويدرسون عليه ، ويقتبسون منه . ثم ذكر الوجه في تسميته بابن خالويه حكاه عن ابن خلكان . وذكر نحوه الحموي في معجمه ، وذكره ابن خلكان في ترجمته في وفيات الأعيان ج 1 / 433 . وجرى بينه وبين المتنبي الشاعر أمور ذكر بعضها اليافعي في المقام وأيضا في ترجمة المتنبي ( 355 ) في وقايع سنة ( 354 ) . وقال في لسان الميزان : ووقع بينه وبين المتنبي منازعات عند سيف الدولة . وقال الحموي في معجم الأدباء : وله مع أبي الطيب المتنبي مناظرات . . . ونحوه في وفيات ابن خلكان . ( 1 ) الطريق إليه صحيح بناءا على وثاقة عامة مشايخ النجاشي .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 258 | السيد محمد علي الأبطحي