وله كتب منها : كتاب الأول ومقتضاه ذكر إمامة أمير المؤمنين
عليه السلام ، حدثنا بذلك القاضي أبو الحسين النصيبي قال : قرأته
عليه بحلب ( 1 ) .
شرح
ثقة مشهور . روى عنه غير واحد من شيوخنا : عبد المنعم بن عبد الله ،
والحسن بن سليمان ، وغيرهما ، وكان شافعيا . . . .
وذكر ياقوت الحموي في معجم الأدباء ج 9 / 200 في ترجمته نحو
ذلك مع زيادات ومنها انه انتقل إلى الشام ثم إلى حلب . . .
وقال اليافعي في مرآت الجنان ج 2 / 394 في وقايع سنة سبعين
وثلاثمائة : وفيها توفي النحوي اللغوي صاحب التصانيف ، وشيخ
أهل الأدب الحسين بن أحمد الهمداني المعروف بابن خالويه .
دخل بغداد ، وأدرك جلة من العلماء مثل ابن الأنباري ، وابن
مجاهد المقري ، وأبي عمرو الزاهد ، وابن دريد ، وقرأ على السيراني ،
وانتقل إلى الشام ، واستوطن حلب ، وصار بها أحد افراد الدهر في
كل قسم من أقسام الأدب ، وكانت الرحلة إليه من الآفاق ، وآل حمدان
يكرمونه ، ويدرسون عليه ، ويقتبسون منه . ثم ذكر الوجه في تسميته
بابن خالويه حكاه عن ابن خلكان . وذكر نحوه الحموي في معجمه ،
وذكره ابن خلكان في ترجمته في وفيات الأعيان ج 1 / 433 .
وجرى بينه وبين المتنبي الشاعر أمور ذكر بعضها اليافعي في المقام
وأيضا في ترجمة المتنبي ( 355 ) في وقايع سنة ( 354 ) . وقال في لسان
الميزان : ووقع بينه وبين المتنبي منازعات عند سيف الدولة . وقال
الحموي في معجم الأدباء : وله مع أبي الطيب المتنبي مناظرات . . .
ونحوه في وفيات ابن خلكان .
( 1 ) الطريق إليه صحيح بناءا على وثاقة عامة مشايخ النجاشي .