تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وكان عارفا بمذهبنا ( 1 ) مع علمه بعلوم العربية ، واللغة ، والشعر ( 2 )
شرح
( 1 ) وليس كما توهمه السيوطي فيما حكاه من أنه شافعي إذ مع تفرده فيما توهم ، يدل على كونه إماميا كتبه منها : كتابه في إمامة أمير المؤمنين ( ع ) ، وكتابه في الآل ، وكتابه في أسماء الأئمة الطاهرين ومواليدهم ووفاتهم وأمهاتهم . وفي لسان الميزان ج 2 / 267 : قال ابن أبي : كان اماميا عالما بالمذهب . قلت : وقد ذكر في ( كتاب ليس ) ما يدل على ذلك . وقال الذهبي في تاريخه : كان صاحب سنة قلت : يظهر ذلك من تقربه بسيف الدولة صاحب حلب فإنه كان يعتقد ذلك وقد قرأ أبو الحسين النصيبي ، ( وهو من الامامية ) عليه كتابه في الإمامة إلى آخر كلام ابن حجر . ( 2 ) ترجمه علماء الأدب والسير والتراجم وغير ذلك من أصحابنا ومن الجمهور لفضله وشهرته وأنه وحيد عصره . قال ابن النديم في الفهرست ( 130 ) : أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه . أخذ عن جماعة مثل أبي بكر بن الأنباري ، وأبي عمر الزاهد ، وقرأ على أبي سعيد السيرافي ، وخلط المذهبين وتوفي بحلب في خدمة بني حمدان في سنة سبعين وثلاثمائة ، وله من الكتب . . . وقال ابن طاووس في الاقبال في الدعاء في شعبان ( 181 ) : فصل فيما نذكره من الدعاء في شعبان مروى عن ابن خالويه . أقول أنا : واسم ابن خالويه : الحسين بن محمد ، وكنيته أبو عبد الله ، وذكر النجاشي : انه كان عارفا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربية ، واللغة ، والشعر وسكن بحلب . وذكر محمد بن النجار في التذييل وقد ذكرناه في الجزء الثالث من التحصيل فقال عن الحسين بن خالويه : كان إماما