تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
شرح
أو حد أفراد الدهر في كل قسم من أقسام العلم والأدب ، وكان إليه الرحلة من الآفاق ، وسكن بحلب ، وكان آل حمدان يكرمونه ، ومات بها . قال إنها مناجاة . . . قلت : الظاهر أن ابن طاووس ( ره ) اعتمد على ابن النجار في تفسير المراد بابن خالويه الذي روى الدعاء ، وإلا فالأظهر ان المراد به في المقام : علي بن محمد بن يوسف بن مهجور أبو الحسن الفارسي المعروف بابن خالويه الآتي ترجمته في المتن ( 698 ) وفيها قول الماتن : شيخ من أصحابنا ثقة ، سمع الحديث فأكثر . ابتعت أكثر كتبه ، له كتاب عمل رجب ، وكتاب عمل شعبان . . قلت : وقد نبه على ذلك شيخنا الاجل صاحب الذريعة . وقال السيوطي في بغية الوعاة في طبقات النحاة ( 231 ) الحسين ابن أحمد بن خالويه بن حمدان أبو عبد الله الهمداني النحوي إمام اللغة ، والعربية ، وغيرهما من العلوم الأدبية . دخل بغداد طالبا للعلم سنة أربع عشرة وثلاثمائة ، وقرأ القرآن على ابن مجاهد ، والنحو ، والأدب على ابن دريد ، ونفطويه ، وأبي بكر ابن الأنباري ، وأبي عمر الزاهد ، وسمع الحديث من محمد بن مخلد العطار ، وغيره ، وأملى الحديث بجامع المدينة ، وروى عنه المعافا بن زكريا ، وآخرون ، ثم سكن حلب ، واختص بسيف الدولة بن حمدان وأولاده ، وهناك انتشر علمه ، وروايته ، وله مع المتنبي مناظرات ، وكان أحد أفراد الدهر في كل قسم من أقسام العلم والأدب ، وكانت الرحلة إليه من الآفاق ( إلى أن قال : ) توفي بحلب سنة سبعين وثلاثمائة . قال الداني في طبقاته : عالم بالعربية ، حافظ للغة ، بصير بالقراءة ،