شرح
ودخل طبرستان في جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثمائة ، فملكها ثلاث
سنين وثلاثة شهور ، ويلقب الناصر للحق ، وأسلموا على يده وعظم امره
وتوفى بآمل سنة أربع وثلاثمائة ، وله من العمر تسع وتسعون سنة
وقيل : خمس وتسعون .
وقال أبو نصر البخاري في سر السلسلة ( 53 ) : اما الناصر
الحسن بن علي رضي الله عنه كان مع محمد بن زيد الداعي بطبرستان ،
فلما غلب رافع على طبرستان أخذه وضربه ألف سوط ، فصار أصم ،
وأقام بأرض الديلم يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى ، والى الاسلام
أربع عشرة سنة ، ودخل طبرستان في جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثمائة
فملكها ثلاث سنين وثلاثة شهور ، وتوفى بآمل سنة أربع وثلاثمائة ،
وله تسع وتسعون سنة .
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج في نسب الشريف الرضي
رحمه الله ، ج 1 / 32 : وأم الرضي أبي الحسن : فاطمة بنت الحسين
ابن أحمد بن الحسن الناصر الأصم صاحب الديلم ، وهو أبو محمد
الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر ( بن علي بن الحسين . ظاهر . وان
لم يوجد في النسخة ) بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . شيخ
الطالبيين وعالمهم ، وزاهدهم ، وأديبهم وشاعرهم ، ملك بلاد الديلم
والجبل ويلقب بالناصر للحق ، جرت له حروب عظيمة مع السامانية
وتوفي بطبرستان سنة أربع وثلاثمائة ، وسنه تسع وسبعون سنة ،
وانتصب في منصبه الحسن بن القاسم بن الحسين الحسني ، ويلقب بالداعي إلى الحق انتهى
وقال المسعودي في مروج الذهب ج 4 / 373 : وظهر ببلاد