تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
شرح
ودخل طبرستان في جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثمائة ، فملكها ثلاث سنين وثلاثة شهور ، ويلقب الناصر للحق ، وأسلموا على يده وعظم امره وتوفى بآمل سنة أربع وثلاثمائة ، وله من العمر تسع وتسعون سنة وقيل : خمس وتسعون . وقال أبو نصر البخاري في سر السلسلة ( 53 ) : اما الناصر الحسن بن علي رضي الله عنه كان مع محمد بن زيد الداعي بطبرستان ، فلما غلب رافع على طبرستان أخذه وضربه ألف سوط ، فصار أصم ، وأقام بأرض الديلم يدعوهم إلى الله سبحانه وتعالى ، والى الاسلام أربع عشرة سنة ، ودخل طبرستان في جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثمائة فملكها ثلاث سنين وثلاثة شهور ، وتوفى بآمل سنة أربع وثلاثمائة ، وله تسع وتسعون سنة . وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج في نسب الشريف الرضي رحمه الله ، ج 1 / 32 : وأم الرضي أبي الحسن : فاطمة بنت الحسين ابن أحمد بن الحسن الناصر الأصم صاحب الديلم ، وهو أبو محمد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر ( بن علي بن الحسين . ظاهر . وان لم يوجد في النسخة ) بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . شيخ الطالبيين وعالمهم ، وزاهدهم ، وأديبهم وشاعرهم ، ملك بلاد الديلم والجبل ويلقب بالناصر للحق ، جرت له حروب عظيمة مع السامانية وتوفي بطبرستان سنة أربع وثلاثمائة ، وسنه تسع وسبعون سنة ، وانتصب في منصبه الحسن بن القاسم بن الحسين الحسني ، ويلقب بالداعي إلى الحق انتهى وقال المسعودي في مروج الذهب ج 4 / 373 : وظهر ببلاد