شرح
في الديلم . واعقب أبو محمد الحسن أبا الحسن علي الشاعر الأدبب المجل
وأبا الحسين احمد صاحب جيش أبيه ( وكان له فضل وشجاعة ونجابة
ومقامات مشهورة ذكره الشريف المرتضى ) ، وأبا القاسم جعفر ناصرك
وأبا علي محمد المرتضى ، وزيدا .
فضله وسيرته :
كان أبو محمد الحسن بن علي الناصر الكبير فاضلا ، عالما ، فقيها
زاهدا ، أديبا ، شاعرا ، شجاعا وكان شيخ الطالبيين ، ملك بلاد الديلم
والجبل ، وله حروب عظيمة مع السامانية ، وكان ناصرا للحق ، داعيا
إلى الله تعالى والى الاسلام .
قال الشريف المرتضى عند ذكره : ففضله في علمه ، وزهده ،
وفقهه أظهر من الشمس الباهرة ، وهو الذي نشر الاسلام في الديلم حتى
اهتدوا به بعد الضلالة ، وعدلوا بدعائه عن الجهالة . وسيرته الجميلة
أكثر من أن تحصى ، وأظهر من أن تخفى ومن أرادها اخذها
من مظانها .
وقال في عمدة الطالب ( 308 ) في عقب أبي الحسن علي العسكري
المتقدم : وأبو محمد الحسن الناصر الكبير الأطروش ، فاما أبو محمد الحسن الناصر ، وهو امام الزيدية ، ملك الديلم ، صاحب المقالة ، إليه
ينسب الناصرية من الزيدية ، كان محمد بن زيد الداعي الحسني بطبرستان
فلما غلب رافع على طبرستان اخذه وضربه الف سوط فصار أصم ،
وأقام بأرض الديلم يدعوهم إلى الله تعالى ، والى الاسلام أربع عشرة سنة