شرح
لاستبعاد بعضهم ذلك . وخبر الكشي لا ظهور له في كون وفاته في أيام أبي جعفر
الجواد ( عليه السلام ) . فإن رفع غلته التي أوصى بها إلى صفوان ، المتوفى في السنة المذكورة
في أيامه ، لا ينافي وفات الموصي - وهو إسماعيل بن الخطاب - في أيام أبيه ( عليه السلام ) ،
ولا دلالة فيه على أن الوصية كانت لأبي جعفر ( عليه السلام ) خاصة ، فلاحظ وتأمل ، فلا
يتوهم أنه من أصحابه ( عليه السلام ) .
وقد كان ابن ابنه جعفر بن محمد بن إسماعيل بن الخطاب من أصحابه ، أو
من أصحاب الهادي ( عليهما السلام ) . فقد روى الصفار عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن
سليمان ، عن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن الخطاب ، كما في التهذيب ( 1 ) .
إسماعيل بن سعد الأحوص الأشعري القمي :
ذكره البرقي في أصحاب الكاظم ( 2 ) ( عليه السلام ) . والشيخ في أصحاب الرضا ( عليه السلام )
( ص 367 / ر 12 ) وزاد : ثقة .
وقد روى جماعة من أجلاء أصحاب الكاظم والرضا ( عليهما السلام ) عن إسماعيل
ابن سعد ، عن الرضا ( عليه السلام ) مثل يونس بن عبد الرحمان ، كما في التهذيب ( 3 ) . وأحمد
ابن محمد بن عيسى ، كما فيه أيضا ( 4 ) . ومحمد بن خالد البرقي ، كما فيه أيضا ( 5 ) ، وغير
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام : ج 8 / ص 180 / ح 631 .
( 2 ) - كتاب الرجال للبرقي : ص 51 .
( 3 ) - تهذيب الأحكام : ج 2 / ص 3 / ح 1 .
( 4 ) - تهذيب الأحكام : ج 1 / ص 123 / ح 327 ، وج 8 / ص 285 / ح 1048 .