له كتاب ( 1 ) ، يرويه عنه جماعة . أخبرنا علي بن أحمد ، عن
محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن
محمد بن عبد الجبار ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الرحمان بن حماد
الكوفي ، عن محمد بن سهل بن اليسع ، عنه ( 2 ) . ]
شرح
والظاهر - والله العالم - اتحاد الواقعة كما تقف عليه بالتأمل .
وحينئذ فالمراد بأبي جعفر ( عليه السلام ) في الثاني هو الباقر ( عليه السلام ) ، كما هو واضح .
وفيه سقوط لفظ ( و ) بعد ( أبيه ) ، فإن أبا البلاد لا يروي قصته عمن حضر معه في
مجلسه . ولو كان كذلك لقال : قالوا ، وحكاها عنهم . وهو كما ترى . وحينئذ فرواه
إبراهيم تارة عن أبيه ، وأخرى عمن حضر معه . والظاهر من رواية أيوب بن
راشد وغيره أن أبا البلاد كان يشكو بطنه ويشرب النبيذ ، وبعد إتحاد الحديثين
متنا مع اختلاف يسير ، يظهر زيادة ( ابن الرضا ) في النسخ والكتب . وقد تقدم في
أبي البلاد عن البرقي وغيره تكنيته بأبي إسماعيل أيضا . على أن الظاهر ، كما
يساعده الاعتبار أيضا من موثقة حنان في صدر الباب ، أن الذي كان يشرب
النبيذ الحلال هو أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، فلاحظ .
( 1 ) وفي الفهرست والمعالم : له أصل . والظاهر أن كتابه أصل مع اتحاد
الطريق أيضا .
( 2 ) ضعيف تارة بابن اليسع الممدوح ، على ما رواه في الخرائج بسند
قاصر ، ولم يصرح بتوثيق ( 1 ) ، كما يأتي في ترجمته ( ر 999 ) ، وأخرى بابن حماد
الكوفي المجهول حاله .
هامش
( 1 ) - الخرائج والجرائح : ج 2 / ص 668 / ح 10 .