والرضا ( عليه السلام ) ( 1 ) . وعمر دهرا . وكان للرضا ( عليه السلام ) إليه رسالة ( 2 ) ، وأثنى
عليه ( 3 ) . ]
شرح
ادخل لي هذه المسألة ، ولا تسمي له ، إلى أن ذكر مجئ الجواب عن كلها غير
سؤاله ، وكرر ذلك في مسائل اخر ، ولم يجب عن مسألته ، حتى أفرد المسألة باسمه ،
فجاء الجواب والمسألة ، فقال : لقد فتق عليكم إبراهيم بن أبي البلاد فتقا . . . ، إلخ ( 1 ) .
وتحقيق ذلك في ( الطبقات الكبرى ) .
( 1 ) ذكره البرقي ( 2 ) ، والشيخ ( ص 368 / ر 18 ) ، في أصحابه ( عليه السلام ) ، وقال : كوفي
ثقة .
وصلى خلف أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) في مسجد الحرام ، كما رواه في
التهذيب والكافي ( 3 ) . وربما يظهر وكالته العامة له ( عليه السلام ) مما رواه في التهذيب
والاستبصار ( 4 ) . وفيه إشكال ، فلعل بيع الجواري التي أوصاها إسحاق بن عمر
لأبي الحسن ( عليه السلام ) كان بوصايته عنه ، فلاحظ .
( 2 ) وفي لسان الميزان : كاتبه علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) برسالة . . . ، إلخ .
( 3 ) لعل ذلك إشارة إلى ما في الكشي ( ص 504 / ر 969 ) ، قال : حدثني
الحسين بن الحسن ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، قال : حدثني محمد بن الحسين
ابن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط ، قال : قال لي أبو الحسن ( عليه السلام ) ابتداءا منه :
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام : ج 5 / ص 439 / ح 1524 .
( 2 ) - كتاب الرجال للبرقي : ص 55 .
( 3 ) - تهذيب الأحكام : ج 2 / ص 137 / ح 531 ، الكافي : ج 3 / ص 448 / ح 26 .
( 4 ) - تهذيب الأحكام : ج 6 / ص 357 / ح 1021 ، الإستبصار : ج 3 / ص 91 / ح 204 .