حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن يوسف
الرازي المقرئ ، بالقادسية سنة إحدى وثمانين ومائتين ( 1 ) ، قال :
حدثني أبو نعيم الفضل بن عبد الله بن العباس بن معمر الأزدي
الطالقاني ، ساكن سواد البصرة سنة خمس وخمسين ومائتين ( 2 ) ،
قال : حدثنا محمد بن موسى بن أبي مريم ، صاحب اللؤلؤ ، قال :
سمعت أبان بن تغلب ، وما رأيت أحدا أقرأ منه قط ( 3 ) ، يقول : إنما
الهمز رياضة ( 4 )
،
شرح
( 1 ) ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ( 1 ) والخطيب في تاريخ بغداد ( 2 ) ، وذكر
أنه سكن بغداد ، وقدم إلى هنا قبل الثلاثمائة ، وأن له نحوا من ستين نسخة
قراءات . ثم رماه بالوضع والكذب .
وفي فهرست الشيخ بعد ( ومائتين ) ، في الموضع الثاني زاد : ( بالري ) .
( 2 ) لم أجد لأبي نعيم ، ولا لمحمد بن موسى ذكرا عاجلا .
( 3 ) في الفهرست هكذا : وما أحد أقرأ منه ، يقرأ القرآن من أوله إلى
آخره وذكر القراءة ، وسمعته ( رحمه الله ) يقول . . . ، إلخ .
( 4 ) الهمز ، النبر : رفع الصوت بعد الخفض . ونبر الحرف : همزه . وهو ضد
الحدر . وهو خفض الصوت بعد رفعه . وفي قراءة القرآن بالنبر والهمز أو الحدر
أو الترتيل - وهو التأنيق في تلاوته - ، والتناسق والانتظام . فيها كلام ذكره علماء
الصرف واللغة والقراءة .
هامش
( 1 ) - ميزان الاعتدال : ج 1 / ص 72 / ر 8344 .
( 2 ) - تاريخ بغداد : ج 3 / ص 397 / ر 1522 .