تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
المنكدر ( 1 ) ، وعن سماك بن حرب ( 2 ) . وعن إبراهيم النخعي ( 3 ) : وكان أبان ( رحمه الله ) مقدما في كل فن من العلم ( 4 ) في القرآن ( 5 ) ،
شرح
ثمان وأربعين ومائة ، كما ذكره ابن سعد في الطبقات ( 1 ) ، وغيره . ( 1 ) توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وكان عاميا ، ولكن له ميلا ومحبة شديدة . وأراد أن يعظ أبا جعفر الباقر ( عليه السلام ) فدنى منه ، فوعظه ( عليه السلام ) كما في رجال الكشي ( ص 390 / ر 733 ) ، والكافي ( 2 ) . وتفصيل ذلك في محله . ( 2 ) أبي المغيرة الذهلي ، الذي عده الشيخ ( رحمه الله ) في أصحاب علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ( ص 92 / ر 13 ) . وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ، ومدحه بأنه من أوعية العلم ( 3 ) . وعن مختصر الذهبي أنه توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة ( 4 ) . ( 3 ) ذكر ترجمته مفصلة ابن سعد في الطبقات ، وأنه توفي سنة ست وتسعين ( 5 ) . ( 4 ) وفي نسخة ( م ) : العلوم . ( 5 ) ذكر ياقوت الحموي والسيوطي ، أنه كان قارئا لغويا . قلت : وبذلك مدحه جماعة كثيرة من العامة أيضا . ويشهد لذلك ما روي عنه في هذه الفنون وما صنف في ذلك ، وقد أشار الماتن وغيره إلى بعضها .
هامش
( 1 ) - الطبقات الكبرى : ج 6 / ص 343 . ( 2 ) - الكافي : ج 5 / ص 73 / ح 1 . ( 3 ) - ميزان الاعتدال : ج 2 / ص 232 . ( 4 ) - تهذيب سير أعلام النبلاء : ج 1 / ص 190 / ر 735 . ( 5 ) - الطبقات الكبرى : ج 6 / ص 270 - 284 .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 220 | السيد محمد علي الأبطحي