تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
والفقه ( 1 ) ،
شرح
ومات سنة ثمان وعشرين ومائة ، كما ذكره ابن النديم في الفهرست ، وأيضا ابن الجزري في ترجمته في غاية النهاية على أحد القولين ( 1 ) . ومات طلحة بن مصرف ، التابعي الكبير الكوفي ، سنة اثنتي عشرة ومائة ، كما ذكره ابن الجزري . ومات عطية بن سعد العوفي سنة إحدى عشرة ومائة ، كما ذكره ابن سعد في الطبقات ( 2 ) . ويظهر من رواية أبان بن تغلب عن هؤلاء ، وقرائته عليهم ، علو طبقته ، فلاحظ . ( 1 ) قد شهد بفقاهته أصحابنا وعلماء الجمهور أيضا ، وإليك بكتبهم . نص عليه الحموي والسيوطي وغيرهما من أعلامهم . ويدل على فقاهته ، وبلوغه إلى المرتبة العليا من الفقه والحديث وغيرهما من مباني الاستنباط ، وحصول الملكة الشريفة للاجتهاد ، ورد الفروع على الأصول ، ما رواه الماتن ( رحمه الله ) عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : ( إجلس في مسجد المدينة وافت الناس ) . . . ، إلخ . وأيضا ما رواه الكشي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في ذلك ، كما تقدم . وما رواه المشايخ الثلاثة في الكتب الأربعة ، وغيرهم في الأبواب المتفرقة من الفقه مما يدل على تقدمه في الفقه ، بل كان يفتي بمحضر أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) . بل يظهر من الأخبار أنه كان بصيرا بفقه العامة ، وكان له علم
هامش
( 1 ) - الفهرست لابن النديم : ص 31 ، غاية النهاية : ج 1 / ص 348 . ( 2 ) - الطبقات الكبرى : ج 6 / ص 304 .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 222 | السيد محمد علي الأبطحي