قال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : ( إجلس في مسجد المدينة ، وافت
الناس ، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك ) ( 1 ) .
وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لما أتاه نعيه : ( أما والله لقد أوجع قلبي
موت أبان ) ( 2 ) .
وكان قارئا من وجوه القراء ، فقيها لغويا ، سمع من العرب ،
وحكى عنهم ( 3 )
.
شرح
( 1 ) في الكشي ( ص 330 / ر 603 ) : حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن
أبي عمير ، عن أبان بن تغلب ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( جالس أهل
المدينة ، فإني أحب أن يروا في شيعتنا مثلك ) .
قلت : وفى رواية ابن أبي عمير عن أبان مع أنه توفي في حياة أبي
عبد الله ( عليه السلام ) إشكال . وسيأتي الكلام فيها في ترجمته . وذكر الحديث نحو ما في المتن
الشيخ ( رحمه الله ) في الفهرست .
( 2 ) روى أبو عمرو الكشي ( ص 330 / ر 601 ) بإسناده عن جميل ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ذكرنا أبان بن تغلب عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : ( رحمه الله
أما والله لقد أوجع قلبي موت أبان ) .
قلت : ذكر هذه الرواية مرسلة ، الشيخ ( رحمه الله ) في الفهرست ( ص 17 ) ، وياقوت
الحموي في المعجم ( 1 ) .
( 3 ) وفي الفهرست : وكان قارئا ، فقيها ، لغويا ، بندارا . وسمع من العرب وحكى
عنهم . . . ، إلخ . ونحوه في معجم الأدباء ، إلا أنه قال : ( نبيها ثبتا ) ، بدل ( بندارا ) .
هامش
( 1 ) - معجم البلدان : ج 1 / ص 108 .