تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
شرح
وص 103 / ر 164 و 165 ) . وهناك روايات ترجع إلى واحد عن أبي الجاورد ، عن الأصبغ في شرطة الخميس وتفسيرها . وذكر تفسيرها البرقي أيضا في أصحابه ( عليه السلام ) ، والمفيد في الاختصاص ( 1 ) . وفيما رواه الكشي بإسناده عن الأصبغ ، قال : قلت له : كيف سميتم شرطة الخميس يا أصبغ ؟ قال : إنا ضمنا له الذبح ، وضمن لنا الفتح ، يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وقد ورد في تفسير شرطه الخميس روايات أوردناها مع ما عد فيه الأصبغ من شرطة الخميس في ( أخبار الرواة ) . وكان الأصبغ كثير الحب لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) تشير إلى ذلك سيرته وما ورد فيه . منها : ما ورد في استئذانه للدخول عليه ، بعد ما أصيب ( عليه السلام ) برأسه ، كما في أمالي المفيد في المجلس الثاني والأربعين ( 2 ) ، وغيره ، أوردناها في محلها . وفي ميزان الاعتدال في ترجمته : قال ابن حبان : فتن بحب علي ( عليه السلام ) فأتى بالطامات ، فاستحق من أجلها الترك . وكان الأصبغ رجلا فاضلا ، كما نص عليه المفيد في الإختصاص ( 3 ) . ويدل عليه ما رواه عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومنها ما رواه الشيخ في الغيبة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - كتاب الرجال للبرقي : ص 3 ، الاختصاص : ص 65 . ( 2 ) - أمالي المفيد : ص 351 / ح 3 . ( 3 ) - الاختصاص : ص 65 . ( 4 ) - الغيبة : ص 165 / ح 127 .