تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
محمد بن سعيد في تاريخه ، أنه يقال : إن اسم أبي رافع إبراهيم ( 1 ) . وأسلم أبو رافع قديما بمكة ( 2 ) . وهاجر إلى المدينة ( 3 ) ، وشهد مع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مشاهده ( 4 ) . ]
شرح
أوردنا في ترجمته من كتابنا ( الطبقات الكبرى ) . ( 1 ) المراد بتاريخه كتابه في ذكر من روى الحديث من الناس كلهم العامة والشيعة وأخبارهم . كما ذكره الشيخ في الفهرست ( ص 3 / ر 1 ) والماتن في ترجمته ( ر 223 ) . ثم إنك عرفت اختلاف الناس في اسمه ، وأن أسلم هو الأشهر . ( 2 ) قال أبو نعيم الأصفهاني في الحلية : أسلم قبل بدر . وكان يكتم إسلامه مع العباس . ثم قدم بكتاب قريش إلى المدينة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأظهر إسلامه ليقيم بها . فرده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقال : ( إنا لا نحبس البرد ، ولا نخيس العهد ) ( 1 ) . قلت : ذكر ابن سعد حديث إسلام العباس وإسلام أبي رافع في حديث طويل . وذكر غيره أيضا . وذكروا أن إسلامه كان قبل بدر ، ولم يشهد بدرا ، وكان حينئذ مقيما بمكة . وذكرنا ما ورد في إسلامه في ( أخبار الرواة ) . ( 3 ) وكان ذلك بعد هجرته الأولى مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة . وكانت هجرته إلى المدينة بعد بدر ، كما في طبقات ابن سعد . ( 4 ) ظاهر عموم كلامه أنه شهد بدرا ، وقد تقدم أن إسلامه كان قبله ، ولم يشهده . إذ كان يومئذ بمكة مع آل عباس بن عبد المطلب .
هامش
( 1 ) - حلية الأولياء : ج 1 / ص 183 / ر 33 .