والكشي أورده فيما روى في ليث بن البختري وكأنه غفلة منه كما أتفق للسيد
أيضا .
ورأيت في بعض أخبار الكتاب وصف أبي بصير الضرير بالمرادي ، فلعل
الخبر الآخر الذي رواه حماد بن عثمان ورد في شأن الضرير ، وذكر هنا توهما
كما وقع في حديث الطبق ) .
ثم ما أبعد هذا من الحق وأسمجه من القول ، أين مناسبة هذا القول لعلو
مكان مولانا الصادق عليه السلام وجلالة قدره ، نعوذ بالله من اتباع الهوى والوقوع في
الفتنة وبه نستعين .
التحرير الطاووسي — صفحة 493
مساهمون: حسن بن زين الدين العاملي
ص٤٩٣