مؤمن وأيهما يكون منافقا ، وانه يعرف أسماء جميع من يتولاه في الدنيا ( 1 )
وأسماء آبائهم ، وإذا رأى أحدهم عرفه باسمه من قبل أن يكلمه ، ويزعمون
- جعلت فداك أن الوحي لا ينقطع و ( 2 ) النبي صلى الله عليه وآله لم يكن عنده كمال العلم ولا
كان عند أحد من بعد ، وإذا حدث الشئ في أي زمان كان ولم يكن علم ذلك
عند صاحب الزمان أوحى الله إليه واليهم ، فقال : كذبوا لعنهم الله وافتروا اثما
عظيما .
وبها شيخ يقال له الفضل بن شاذان يخالفهم في هذه الأشياء وينكر عليهم
أكثرها وقوله : شهادة أن لا ( 3 ) اله الا الله وأن محمدا رسول الله وأن الله عز وجل
في السماء السابعة فوق العرش كما وصف نفسه عز وجل - وحكى عنه أشياء أخرى
لا نطيل بذكرها - إلى أن قال : وهو ينكر الوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله .
فقال : قد صدق في بعض وكذب في بعض - وحكى صورة التوقيع وفيه
طول إلى أن قال : وهذا الفضل بن شاذان مالنا وله ، يفسد علينا موالينا ويزين
لهم الأباطيل ، وكلما كتبنا إليهم كتابا اعترض علينا في ذلك ، وأنا أتقدم إليه أن
يكف عنا والا والله سألت الله أن يرميه بمرض لا يندمل جرحه منه ( 4 ) في الدنيا
ولا في الآخرة ، أبلغ - موالينا هداهم الله - سلامي وأقرهم هذه ( 5 ) الرقعة
إن شاء الله .
هامش
( 1 ) " في الدنيا " ليس في ( ب ) و ( د ) .
( 2 ) في ( ب ) و ( د ) زيادة : ان .
( 3 ) في ( ج ) و ( د ) : ألا .
( 4 ) في ( أ ) و ( ب ) و ( د ) زيادة : لا .
( 5 ) في المصدر : وأقرأهم بهذه .