باب الواحد
194 - سلمان الفارسي ( 1 ) .
هامش
( 1 ) عده الشيخ الطوسي في رجاله : 20 رقم 7 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وآله ، وفى : 43 رقم 1 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا : " سلمان الفارسي ،
مولى رسول الله صلى الله عليه وآله يكنى أبا عبد الله ، أول الأركان الأربعة " ، وعده البرقي
في رجاله : 1 من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قائلا : " سلمان ابن الاسلام ، مولى
رسول الله صلى الله عليه وآله " ، وفى : 3 في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من
أصفياء رسول الله صلى الله عليه وآله ، وفى : 4 من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام
الذين كانوا في شرطة الخميس ، وفى : 63 من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر ،
وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : 105 رقم 718 ، وكذا العلامة في رجاله :
84 رقم 1 .
وقد ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : 1 / 163 رقم 12 وقال : " سلمان
الفارسي ، يكنى أبا عبد الله ، من أهل مدينة أصبهان ، ويقال : من رامهرمز ، أسلم في السنة
الأولى من الهجرة ، وأول مشهد شهده مع رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الخندق ، وانما
منعه عن حضور ما قبل ذلك أنه كان مسترقا لقوم من اليهود ، وكاتبهم ، وأدى رسول الله
صلى الله عليه وآله كتابته وعتق ، ولم يزل بالمدينة حتى غزا المسلمون العراق فخرج معهم ،
وحضر فتح المدائن ونزلها حتى مات بها ، وقبره الآن ظاهر معروف بقرب إيوان كسرى
عليه بناء . . " .
وذكره ابن حجر العسقلاني في الإصابة : 2 / 62 رقم 3357 قائلا : " سلمان أبو
عبد الله الفارسي . . ويقال : سلمان ابن الاسلام ، وسلمان الخير ، وقال ابن حبان : من زعم أن
سلمان الخير آخر فقد وهم . . كان أول مشاهده الخندق ، وشهد بقية المشاهد وفتوح العراق
وولى المدائن ، وقال ابن عبد البر : يقال إنه شهد بدرا وكان عالما زاهدا . . " .
وذكره في تهذيب التهذيب : 4 / 121 رقم 233 قائلا : " سلمان الخير الفارسي ،
أبو عبد الله ابن الاسلام . . قال أبو عبد الله بن مندة : اسمه : مايه بن لوذخشان بن مورسلا
ابن بهنوذان من ولدان الملك ، وكان أدرك وصى عيسى بن مريم عليه السلام فيما قيل ،
وعاش مائتين وخمسين سنة أو أكثر . . " .
كما وذكره ابن سعد في طبقاته : 4 / 75 ، وابن الأثير في أسد الغابة : 2 / 328 .