عن حنان بن سدير قال : كتب معي رجل أن أسأل أبا عبد الله عليه السلام عما قالت ( 1 )
اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ، هو مما شاء ( 2 ) أن يقولوا ؟ قال ،
قال لي ( 3 ) : ان ذا من مسائل آل أعين ( 4 ) ) .
والذي أقول في هذا : ان حنان بن سدير واقفي ، ومثله يتهم ( 5 ) .
حديث ثامن عشر : محمد بن قولويه قال : حدثني سعد بن عبد الله ، عن الحسن
ابن علي بن موسى بن جعفر ، عن أحمد بن هلال ، عن أبي يحيى الضرير ، عن
درست ( 6 ) الواسطي قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام ( 7 ) يقول : ان زرارة شك في إمامتي
فاستوهبته من ربي تعالى ( 8 ) .
والذي أقول ( 9 ) هاهنا : ان هذا السند ضعيف بأحمد بن هلال ( 10 ) ويضرب ( 11 )
عن هذا ، وفيه شاهد بنجاته .
وقد روى أنه بعد موت الصادق عليه السلام بعث ابنه عبيدا ليتعرف له من الامام
هامش
( 1 ) في ( ب ) : قال .
( 2 ) في ( ب ) : هو في أشياء ، وهو تصحيف .
( 3 ) ليس في المصدر .
( 4 ) الاختيار : 153 رقم 250 .
( 5 ) قد مرت الإشارة إلى ذلك في ترجمته المارة تحت رقم 124 .
( 6 ) في المصدر زيادة : بن أبي منصور .
( 7 ) في النسخ : أبا عبد الله عليه السلام ، وما أثبته من المصدر هو الموافق لما في
التنقيح ومعجم رجال الحديث عند نقلهم للرواية عن الكشي .
( 8 ) الاختيار : 155 رقم 253 .
( 9 ) في ( أ ) : نقول .
( 10 ) مرت ترجمته تحت رقم 37 فراجع ما قيل فيه هناك .
( 11 ) ما أثبته من ( أ ) وفى ( ب ) : نضرب ، وفى ( د ) غير منقطة ، والمعنى : يترك هذا
الحديث لضعف سنده .