الكلام في حجية الظواهر في الجملة ، في مقابل السلب الكلي .
تتميم : في بطلان التمسك على حجية الظواهر بالروايات المستشهدة بالكتاب
ربما يقال : إن الاستدلال بطائفة من الآيات في طائفة من الروايات ، دليل
على حجية مطلق الظواهر ، ولا أقل من ظواهر الكتاب ، أو ظواهر آيات الأحكام .
واحتمال اختصاص الحجية بظاهر تلك الآيات غريب .
نعم ، يمكن المناقشة : بأن الاحتجاج أعم من الحقيقة ، كالاستعمال ، ضرورة
أن في الأخبار مما يحتج بالآية إلزاما للخصم ، كالاستدلال بآية : * ( وأن المساجد
لله ) * ( 1 ) فلا تخلط ، وكن على بصيرة من أمرك .
هامش
1 - الجن ( 72 ) : 18 .