المتوفّى 218 ه إذا خرج إلى المسجد اصطفَّ الناس يُسلّمون عليه ويُقبِّلون يده « 1 » .
وقال أبو سعد : كان أبو القاسم سعد بن علي شيخ الحرم الزنجاني المتوفّى 471 ه إذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ويقبِّلون يده أكثر ممّا يقبّلون الحجر الأسود « 2 » .
وقال ابن كثير في تأريخه 12 : 120 : كان النّاس يتبرّكون به ويُقبِّلون يده أكثر ممّا يقبِّلون الحجر الأسود .
وكان أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي المتوفّى 476 ه كلّما مرَّ على بلدة خرج أهلها يتلقّونه بأولادهم ونسائهم يتبرّكون به ، ويتمسَّحون بركابه ، وربّما أخَذوا من تراب حافر بغلته ، ولمّا وصل إلى ساوة خرج إليه أهلها وما مرَّ بسوق منها إلّا نثروا عليه من لطيف ما عندهم « 3 » .
وكان الشريف أبو جعفر الحنبلي المتوفّى 472 ه يدخل عليه فقهاء وغيرهم ويقبِّلون يده ورأسه « 4 » .
وكان الحافظ أبو محمّد عبد الغني المقدسي الحنبلي المتوفّى 600 ه إذا خرج في مصر يوم الجمعة إلى الجامع لا يقدر يمشي من
هامش
( 1 ) تأريخ الخطيب البغدادي 11 : 73 .
( 2 ) تذكرة الحفّاظ للذهبي 3 : 346 ، صفة الصفوة لابن الجوزي 2 : 151 .
( 3 ) البداية والنهاية لابن كثير 12 : 123 ، شذرات الذهب 3 : 350 .
( 4 ) البداية والنهاية 121 : 119 .