وصلّى اللَّه وملائكته على محمّد ، اللّهمَّ اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك وجنَّتك ، ينظفحاو من الشَّيطان الرَّجيم « 1 » .
17 - قال القاضي في « الشفاء » : ثمَّ أقصد إلى الرَّوضة - وهي ما بين القبر - والمنبر واركع فيهما ركعتين قبل وقوفكَ بالقبر ، تحمد اللَّه تعالى فيهما وتسأله تمام ما خرجت إليه والعون عليه ، وإن كانت ركعتاك في غير الرَّوضة أجزأتاك ، وفي الرَّوضة أفضل « 2 » .
وقال القسطلاني في « المواهب » : يستحبّ أن يصلّي ركعتين قبل الزِّيارة ، قيل : وهذا ما لم يكن مروره من جهة وجهه الشريف ، وإلّا استحبَّ الزِّيارة أوَّلًا ، قال في « تحقيق النصرة » : وهو استدراكٌ حسنٌ ، ورخَّص بعضهم تقديم الزيارة مطلقاً ، وقال ابن الحاجّ : كلُّ ذلك واسعٌ .
وقال شرنبلالي في « مراقي الفلاح » : فتسجد شكراً للَّه تعالى بأداء ركعتين غير تحيَّة المسجد ، شكراً لما وفَّقك اللَّه تعالى ومَنَّ عليك بالوصول إليه .
وقال الحمزاوي في « كنز المطالب : ص 211 » : يبدأ بتحيَّة المسجد ركعتين خفيفتين بقل يا أيّها الكافرون وقل هو اللَّه أحد ، وأن يكون بمصلّاه صلى الله عليه وآله وسلم ، فإن لم يتيسَّر له فما قرب منه ممّا يلي المنبر من جهة الرَّوضة .
هامش
( 1 ) الشفاء بتعريف حقوق المصطفى 2 : 201 .
( 2 ) الشفاء بتعريف حقوق المصطفى 2 : 201 .