وقد ضمّنها القاضي عياض في قصيدة نبويَّة له يقول بعدهما :
وتهنا بأكناف الخيام تواجداً * نُقبِّلها طوراً ونرشفها حُبّا
ونُبدي سروراً والفؤاد بحبِّها * تقطّع والأكباد أورى بها لهبا
اقدِّم رِجلًا بعد رِجلٍ مهابةً * وأسحب خدِّي في مواطنها سحبا
وأسكب دمعي في مناهل حبِّها * وارسل حبّاً في أماكنها النجبا
وأدعو دعاء البائس الواله الذي * براه الهوى حتّى بدا شخصه شجبا
7 - إذا بلغ حرم المدينة الشريفة فليقل بعد الصّلاة والتسليم :
اللّهمَّ هذا حرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الذي حرَّمته على لسانه ، ودعاك أن تجعل فيه من الخير والبركة مثلي ما في حرم البيت الحرام ، فحرِّمني على النار ، وآمنِّي من عَذابك يوم تبعث عبادك ، وارزقني من بركاته ما رزقته أولياءك وأهل طاعتك ، ووفّقني لحسن الأدب وفعل الخيرات وترك المنكرات ، ثمَّ تشتغل بالصّلاة والتسليم .
وقال الغزالي في الإحياء 1 ص 246 : إذا وقع بصره على حيطان المدينة وأشجارها قال : اللّهمَّ هذا حرم رسولك ، فاجعله لي وقايةً من النّار ، وأماناً من العذاب وسوء الحساب .