تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزيارة ( من فيض الغدير ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
38 - قال السيِّد محمّد بن عبد اللّه الجرداني الدمياطي الشافعي المتوفّى 1307 ه‍ ، في « مصباح الظلام : ج 2 ، ص 145 » : قال بعضهم : ولزائر قبر النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم عشر كرامات : إحداهنَّ : يُعطي أرفع المراتب ، الثانية : يبلغ أسنى المطالب ، الثالثة : قضاء المآرب ، الرابعة : بذل المواهب ، الخامسة : الأمن من المعاطب ، السادسة : التطهير من المعايب ، السابعة : تسهيل المصائب ، الثامنة : كفاية النوائب ، التاسعة : حسن العواقب ، العاشرة : رحمة ربّ المشارق والمغارب . وما أحسن ما قيل :
هنيئاً لمن زار خير الورى * وحطّ عن النفس أوزارها فإنَّ السَّعادة مضمونةٌ * لمن حلَّ طيبة أو زارها
وبالجملة فزيارة قبره صلى الله عليه وآله وسلم من أعظم الطاعات وأفضل القربات ، حتّى أنَّ بعضهم جرى على أنّها واجبة ، فينبغي أن يحرص عليها ، وليحذر كلَّ الحذر من التخلّف عنها مع القدرة ، وخصوصاً بعد حجَّة الإسلام ، لأنَّ حقّه صلى الله عليه وآله وسلم على امَّته عظيمٌ ، ولو أنَّ أحدهم يجيء على رأسه أو على بصره من أبعد موضع من الأرض لزيارته صلى الله عليه وآله وسلم لم يقم بالحقِّ الذي عليه لنبيِّه ، جزاه اللَّه عن المسلمين أتمَّ الجزاء .
زُر مَنْ تحبُّ وإن شطّت بك الدارُ * وحال من دونه تربٌ وأحجارُ
الزيارة ( من فيض الغدير ) — صفحة 117 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني) / محمد الحسون