المدينة المنوَّرة ثمَّ يثني بالزيارة ، فإذا نواها فلينوِ معها زيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ثمَّ ذكر جملةً كبيرةً من آداب الزائر .
30 - قال الشيخ محمّد بن علي بن محمّد الحصني ، المعروف بعلاء الدين الحصكفي الحنفي المفتي بدمشق المتوفّى 1088 ه ، في ( الدُّرِّ المختار في شرح تنوير الأبصار ) في آخر كتاب الحجّ : وزيارة قبره صلى الله عليه وآله وسلم مندوبةٌ بل قيل : واجبةٌ لمن له سعةٌ ، ويبدأ بالحجِّ لو فرضاً ويخيّر لو نفلًا ما لم يمرُّ به ، فيبدأ بزيارته لا محالة ، ولينوِ معه زيارة مسجده صلى الله عليه وآله وسلم .
31 - قال أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الباقي الزرقاني المالكي المصري المتوفّى 1122 ه ، في « شرح المواهب : ج 8 ، ص 299 : قد كانت زيارته مشهورةً في زمن كبار الصحابة معروفةً بينهم ؛ لمّا صالح عمر بن الخطاب أهل بيت المقدس جاءه كعب الأحبار فأسلم ففرح به وقال : هل لك أن تسير معي إلى المدينة وتزور قبره صلى الله عليه وآله وسلم وتتمتَّع بزيارته ؟ قال : نعم .
32 - قال أبو الحسن السندي محمَّد بن عبد الهادي الحنفي المتوفّى 1138 ه ، في شرح سنن ابن ماجة 2 ص 268 : قال الدميري :
فائدةٌ : زيارة النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم من أفضل الطاعات وأعظم القربات ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « مَنْ زار قبري وجبت له شفاعتي » « 1 » ، رواه
هامش
( 1 ) تقدّمت مصادره في الصفحة 61 - 62 .