المقام الأول
في المرة والتكرار
وقبل الخوض فيما هو الحق في المقام ، لا بد من تقديم أمرين :
الأمر الأول : في المراد من " المرة والتكرار "
وقد يقال : هو الوجود والوجودات وإن كانت دفعة واحدة ( 1 ) .
وقد يقال : بأنه الدفعة والدفعات وإن كانتا وجودين ( 2 ) .
والثالث : أنه الأعم ( 3 ) . . . وغير ذلك مما في المطولات ( 4 ) .
والذي هو مورد النظر ، هو أنه هل يمكن أن يلتزم أحد من العقلاء فيما إذا
ورد " أكرم زيدا " بتكرار الإكرام ، ووجوب ذلك في دفعات ، أو وجوب إدامة الإكرام
والضيافة ؟ ! وهل يصح إسناد هذا الأمر الفاحش فساده عند الصغير والكبير ، إلى
هامش
1 - مناهج الوصول 1 : 287 ، تهذيب الأصول 1 : 170 .
2 - الفصول الغروية : 71 / السطر 25 .
3 - كفاية الأصول : 101 .
4 - هداية المسترشدين : 173 - 174 .