تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الأصول تقرير أبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني ( دار الفكر ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
استعماله في غيره أشيع منه واليك ما يلي من الروايات والكلمات مما ورد على حذو هذا التركيب ، وقد أريد منه النفي بلا اشكال ونحن نذكر قليلا من كثير مما ربما يطلع عليه المتتبع في طيات الأبواب والكتب واليك بيانها . لا طلاق الا على طهر ، لا طلاق الا بخمس : شهادة شاهدين الخ ، لا طلاق فيما لا تملك ، ولا عتق فيما لا تملك ، ولا بيع فيما لا تملك ، لا طلاق للسكران الذي لا يعقل ، لا ظهار الا في طهر ، لا طلاق الا ما أريد به الطلاق ، ولا ظهار الا ما أريد به الظهار ، ولا ايلاء حتى يدخل بها ، لا نكاح للعبد ، ولا طلاق الا بإذن مولاه ، لا يمين للولد مع والده ، ولا للملوك مع مولاه ، ولا للمرأة مع زوجها ، لا رضاع بعد فطام ، لا يتم بعد احتلام لا عتق قبل الملك ، لا طلاق قبل النكاح ، لا يمين في قطيعة لا يمين في معصية الله ، لا يمين فيما لا يبذل ، لا يمين في استكراه ولا على سكر ولا على معصيته ، ولا يمين الا بالله ، لا نذر فيما لا يملكه ابن آدم ، لا سهو لمن أقر على نفسه بسهو ، لا سهو في سهو لا سهو في نافلة ، لا نذر في معصية الله لا يمين لمكره إلي غير ذلك من الروايات التي أريد فيها غير ما ذكره ، وبذلك يظهر ان استعمال النفي في النهى ليس على حد يوجب انصرافه إليه ، وعدم ظهوره في غيره ، نعم لو دار الامر بين ما ذكره القوم ، فما اختاره أرجح لخلوه عن كثير مما ذكرناه من الاشكال . وقد حان البحث عما أشرنا إليه في مقدمة البحث من المختار في معنى هذه القاعدة ولم أعثر عليه في كلام القوم وهو أقرب الاحتمالات بملاحظة اللفظ الوارد من طرق العامة ، وما روى في شأنها من طرق الخاصة . حول المختار في معنى الرواية وتحقيق الحق ، وتمحيصه يحتاج إلى ذكر أمور سيوافيك بعضها في رسالة الاجتهاد والتقليد . الأمر الأول : اعلم أن للنبي الأكرم مقامات ثلاثة ( الأول ) النبوة والرسالة وهو صلى الله عليه وآله بما انه نبي ورسول ينبئ عن الله ويبلغ احكامه خطيرها وحقيرها حتى أرش الخد ، ( الثاني ) الحكومة والسلطنة ، فهو صلى الله عليه وآله سلطان الأمة والحاكم بينهم ،
تهذيب الأصول تقرير أبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني ( دار الفكر ) — صفحة 112 | الشيخ جعفر السبحاني