Skip to main content

الثقات — Page 286

Contributors:

P.286
فما أنت وذاك والسلام ثم قال الأشعث والله لادعنه بحال مضيعة ولأفسدن عليه الكوفة ثم ارتحل من أذربيجان وهو يريد معاوية وبلغ ذلك عليا وشق عليه خروجه إلى معاوية فقال حجر بن الأدبر يا أمير المؤمنين ابعثني إلى الأشعث بن قيس فأنا أعرف به وأرفق وإن هو خوشن لم يجب أحدا قال له علي سر إليه فسار حجر إليه فأدركه بشهرزور فقال له حجر يا أبا محمد أنشدك الله أن تأتي معاوية وتدع بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الأشعث أوما سمعت كتابه إلى فقال حجر إنك إن أتيت معاوية أقبلنا جميعا إلى الشام وأنشدك الله ألا نظرت إلى أيتام قومك وأياماهم فانى لا آمن أن يفتضحوا غدا قال فما تريد يا حجر قال تنحدر معي إلى الكوفة فإنك شيخ العرب وسيدها والمطاع في قومك وسيصير إليك الامر فلم يزل به حجر حتى قال ليصرفوا صدور الركائب إلى الكوفة فتقدم على على فسر على بمجيئه فقال مرحبا وأهلا بأبي محمد على عجلته فقال أمير المؤمنين إن هذا ليس بيوم عتاب ثم أقام مع علي بالكوفة وحج بالناس عبد الله بن عباس بأمر على ولاه فلما دخلت السنة السابعة والثلاثون كتب معاوية إلى علي بن أبي طالب أما بعد فان الله اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم بعلمه وجعله الأمين على وحيه والرسول إلى
الثقات — Page 286 | ابن حبان