Skip to main content

الثقات — Page 283

Contributors:

P.283
أيها الناس إني غاد فمن شاء منكم فليخرج معي على الظهر ومن شاء فليخرج في الماء فأجابوه وخرج معه تسعة آلاف نفس بعضهم على البر وبعضهم على الماء وساروا حتى بلغوا ذا قار وخرج علي من المدينة معه ستمائة رجل وخلف على المدينة سهل بن حنيف فالتقى هو وابنه الحسن مع من خرج معه من الكوفة بذي قار فخرجوا جميعا إلى البصرة ولم يدخل على الكوفة وكتب إلى المدينة إلى سهل بن حنيف أن يقدم عليه ويولى على المدينة أبا حسن المازني والتقى مع طلحة والزبير وعائشة بالجلحاء على فرسخين من البصرة وذلك لخمس خلون من جمادى الآخرة وكان علي كثيرا ما يقول يا عجب كل العجب من جمادى ورجب فكان من أمرهم ما كان وقتل بن جرموز الزبير ثم أتى عليا يخبره فقال على سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قاتل بن صفية بالنار فقال بن جرموز إن قتلنا معكم فنحن في النار وإن قاتلناكم فنحن في النار ثم بعج بطنه بسيفه فقتل نفسه وأما طلحة فرماه مروان بن الحكم بسهم من ورائه فأثبته فيه وقتله وحمله إلى البصرة فمات بها