Skip to main content

الثقات — Page 281

Contributors:

P.281
وهذه مائة دينار وكسوة وكتبت معه أما بعد فان طلحة والزبير وعائشة خرجوا من مكة يريدون البصرة فقدم المدينة وأعطى عليا الكتاب فدعى على محمد بن أبي بكر فقال له ألا ترى إلى أختك خرجت مع طلحة والزبير فقال محمد بن أبي بكر إن الله معك ولن يخذلك والناس ناصروك ثم قام على فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس تهيؤا للخروج إلى قتال أهل الفرقة فانى سائر إن شاء الله إن الله بعث رسولا صادقا بكتاب ناطق وأمر واضح لا يهلك عنه إلا هالك وإن في سلطان الله عصمة أمركم فأعطوه طاعتكم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الاسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها انهضوا إلى هؤلاء الذين يريدون تفريق جماعتكم لعل الله يصلح بكم ذات البين وبعث على الحسين بن علي وعمار بن ياسر إلى الكوفة لاستنفارهم فلما قدموا الكوفة قام أبو موسى الأشعري في الناس وكان واليا عليها وأخبرهم بقدوم الحسن واستنفاره إياهم إلى أمير المؤمنين