Skip to main content

الثقات — Page 173

Contributors:

P.173
فعرضهم خالد على السيف حتى بقي سارية بن عامر ومجاعة بن مرارة فقال له سارية يا أيها الرجل إن كنت تريد هذه القرية فاستبق هذا الرجل وأوثق مجاعة في الحديد ودفعه إلى أم تميم امرأته وقال استوصى به خيرا وضرب عنق سارية بن عامر ثم سار بالمسلمين حتى نزل على كثيب مشرف على اليمامة وضرب معسكره هناك وخرج أهل اليمامة مع مسيلمة وتصاف الناس وكان خالد جالسا على سريره ومجاعة مكبل عنده والناس على مصافهم إذ رأى بارقة في بنى حنيفة فقال خالد أبشروا يا معشر المسلمين قد كفاكم الله عدوكم واختلف القوم فكر مجاعة إليه وهو مكبل فقال كلا والله إنها الهندوانية خشوا من تحطمها فأبرزوها للشمس لتلين لهم فكان كما قال فلما التقى الناس كان أول من خرج رجال بن عنفوة فقتل واقتتل المسلمون قتالا شديدا حتى انهزم المسلمون وخلص أصحاب مسيلمة إلى الرحال ودخلوا فسطاط خالد بن الوليد وفيه مجاعة مكبلا عند أم تميم امرأة خالد فحمل عليها رجل بالسيف فقال مجاعة أنا لها جار فنعمت الحرة عليكم بالرجال فرحبلوا الفسطاط بالسيف ثم إن المسلمين تداعوا فقال ثابت بن قيس
الثقات — Page 173 | ابن حبان