Skip to main content

الثقات — Page 171

Contributors:

P.171
فاستبددت به علينا ثم ذكر قرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحقهم ولم يزل على يذكر ذلك حتى بكى أبو بكر فلما صمت على تشهد أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد والله لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلى أن أصل من قرابتي وإني والله ما أعلم في هذه الأمور التي كانت بيني وبين على إلا الخير ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد من هذه المال قوتا وإني والله لا أدع أمرا صنع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا صنعته إن شاء الله ثم قال موعدك العشية للبيعة فلما صلى أبو بكر الظهر أقبل على الناس ثم عذر عليا ببعض ما اعتذر به ثم قام على فعظم من حق أبى بكر وذكر فضيلته وسابقته ثم مضى إلى أبى بكر فبايعه وأقبل الناس على على فقالوا أصبت وأحسنت ثم توفى عبد الله بن أبي بكر الصديق وكان أصابه سهم بالطائف مع النبي صلى الله عليه وسلم رماه بن محجن ثم دمل الجرح فمات في شوال بعد الظهر ونزل حفرته عبد الرحمن بن أبي بكر وعمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله ودخل عمر على أبى بكر وهو آخذ بلسانه ينصنصه