Skip to main content

الثقات — Page 172

Contributors:

P.172
فقال له عمر يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الله الله فقال أبو بكر هذا أوردني الموارد فلما دخل شهر ذي الحجة حج عمر بن الخطاب سنة إحدى عشرة واشترى مولاه أسلم في حجته تلك ثم رجع إلى المدينة ثم وجه أبو بكر خالد بن الوليد إلى اليمامة وكان مسيلمة قد تنبأ بها في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أمره ضعيفا ثم وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورجع إلى قومه فشهد رجال بن عنفوة لأهل اليمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أشركه في الامر فعظم فتنة عليهم وخرج خالد بن الوليد بالمهاجرين والأنصار حتى إذا دنا من اليمامة نزل واديا من أوديتهم فأصاب في ذلك الوادي مجاعة بن مرارة في عشرين رجلا منهم كانوا خرجوا يطلبون رجلا من بنى تميم وكان أصاب لهم دما في الجاهلية فلم يقدروا عليه فباتوا بذلك الوادي فلم ينبههم إلا خيل المسلمين قد وقفت عليهم فقالوا من القوم فقالوا بنو حنيفة قال فلا أنعم لكم علينا ثم نزلوا فاستوثقوا منهم فلما أصبح دعاهم خالد بن الوليد فقال يا بنى حنيفة ما تقولون فقالوا منا نبئ ومنكم نبئ
الثقات — Page 172 | ابن حبان