Skip to main content

الثقات — Page 165

Contributors:

P.165
فاطمة ولم تكلمه حتى ماتت ثم جهز أبو بكر الجيش ليقاتل من كفر من العرب فترك إعطاء الصدقات وارتد عن الاسلام فقال له عمر كيف تقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فقال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والذي نفس أبى بكر بيده لو منعوني عقالا أو عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه حتى آخذها قال عمر فلما رأيت شرح صدر أبى بكر لقتالهم علمت أنه الحق فأمر أبو بكر على الناس خالد بن الوليد وأمر ثابت بن قيس بن شماس على الناس الأنصار وجمع أمر الناس إلى خالد بن الوليد ثم أمرهم أن يسيروا وسار معهم مشيعا حتى نزل ذا القصة من المدينة على بريد وأميال فضرب معسكره وعبأ جيشه ثم تقدم إلى خالد بن الوليد وقال إذا عشيتم دار من دور الناس فسمعتم أذانا للصلاة فأمسكوا عنها حتى تسألوهم ما الذي يعلمون وإن لم تسمعوا الاذان فشنوا الغارة واقتلوا وحرقوا ثم أمر خالد بن الوليد أن يصمد لطليحة وهو على
الثقات — Page 165 | ابن حبان