والعياشي ( 1 ) ، ودلائل الإمامة ( 2 ) ، وكامل الزيارات ( 3 ) ، وأمالي الشيخ المفيد ( 4 ) ،
وأمالي الشيخ الطوسي ( 5 ) ، وغير ذلك من الروايات التي يستبعد روايتها عن غير
العارف بحقهم ، وعلو شأنهم .
هذا ما يمكن أن يقال حول ابن صدقة .
وأما ابن زياد ، وابن اليسع ، فيتبين حالهما مما تقدم ، بل حالهما أكثر
وضوحا من ابن صدقة ، وذلك لعدم ورود معارض فيهما كما ورد فيه ، وقد
تقدمت عبارة صاحب منتهى المقال حول مسعدة بن اليسع ، فراجع .
هذا مضافا إلى نص النجاشي على أن ابن زياد : ثقة ، عين ، وهذا عند
جماعة خصوصا اللفظ الأول صريح بكونه إماميا ، بل عند بعضهم أن ذلك من
المسلمات من طريقة النجاشي ( 6 ) .
الجهة الرابعة :
في وثاقتهم :
أما ابن صدقة ، فلم ينص أحد من أصحابنا القدماء على وثاقته صريحا ،
وفي نفس الوقت لم يطعن أحد منهم فيها كذلك .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : ج 2 ، ص 17 ، ح 42 ، وص 159 ، ح 66 ، وص 166 ، ح 2 ، وص 203 ،
ح 5 وغيرها .
( 2 ) دلائل الإمامة : ص 554 ، ح 526 .
( 3 ) كامل الزيارات : ص 163 ، ب 66 ، ح 9 .
( 4 ) أمالي الشيخ المفيد : ص 239 ، مجلس 28 ، ح 3 .
( 5 ) أمالي الشيخ الطوسي : ص 15 ، مجلس 1 ، ح 19 ، وص 164 ، مجلس 6 ، ح 25 .
( 6 ) لاحظ : تنقيح المقال : ج 1 ( الفائدة التاسعة عشرة ) ص 205 .