تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن المجيد — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
بإلحادهم في الدين واستهزائهم به ، وأنّهم كانوا ينحلون بظاهره خوفا من السيف ، وتصّنعا أيضا ، لاكتساب الحطام به من الدنيا ، ولولا ذلك لصرّحوا بما ينتمون ، فتظاهروا بمذاهب الزنادقة التي بها يدينون ، ولها يعتقدون . ونعوذ باللَّه من سنن النفاق ونسأله العصمة من الضلال ( 1 ) . * ( وإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى . . . ) * ( البقرة / 260 ) ( 54 ) مسألة أخرى : رجل وصّى بجزء من ماله ، ولم يبيّن . الجواب : يخرج واحدا من سبعة وقيل : من عشرة . قال اللَّه تعالى : * ( ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ) * والجبال كانت سبعة وقيل : كانت عشرة ( 2 ) . فندب تعالى إلى الإنفاق من طيّب الاكتساب ، ونهى عن طلب الخبيث للمعيشة به والإنفاق . فمن لم يعرف فرقا ما بين الحلال من الكسب والحرام ، لم يكن مجتنبا للخبيث من الأعمال ، ولا كان على ثقة في نفقته من طيّب الاكتساب ( 3 ) . [ انظر : سورة التوبة ، آية 119 ، في ما نزل من القرآن في علي عليه السّلام ، من
هامش
( 1 ) الفصول العشرة في الغيبة : 20 ، والمصنفات 3 : 86 . ( 2 ) العويص - مسائل العويص : مسألة 54 ، والمصنفات 6 : 49 ، مسألة 57 . ( 3 ) المقنعة : 590 .