تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن المجيد — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
قال الشيخ المفيد : ليس وجه إضافة الروح إلى نفسه والبيت إليه من حيث الخلق فحسب ، بل الوجه في ذلك ، التمييز لهما بالإعظام والإجلال ، والاختصاص بالإكرام والتّبجيل من جهة التحقق بهما ، ودلّ بذلك على أنّهما يختصّان منه بكرامة وإجلال لم يجعله لغيرهما من الأرواح والبيوت ، فكان الغرض من ذلك دعاء الخلق إلى اعتقاد ذلك فيهما والإعظام لهما به ( 1 ) . * ( فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ) * ( الحجر / 31 - 30 ) والمعنى فيه : لكن إبليس ، وليس باستثناء من جملة ، وكقوله فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ ( 2 ) ، معناه لكن ربّ العالمين ليس بعدوّ لي ( 3 ) . [ انظر : سورة الشورى ، آية 23 ، من تصحيح الاعتقاد : 119 . ]

أحكام الإرث

وإذا وصّى الإنسان بجزء من ماله ، ولم يسمّه ، كان السّبع من المال ، قال اللَّه عزّ وجلّ : * ( لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ) * وأن وصّى بسهم من ماله ، ولم يبيّن
هامش
( 1 ) تصحيح الاعتقاد : 15 . ( 2 ) الشعراء : 77 . ( 3 ) تصحيح الاعتقاد : 119 ، والمصنفات : 141 .
تفسير القرآن المجيد — صفحة 312 | الشيخ المفيد / السيد محمد علي أيازي