وقال سبحانه : وعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ ( 1 ) ، وقال سبحانه : إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ هُمْ وأَزْواجُهُمْ ( 2 ) ، وقال سبحانه : وأُتُوا بِه مُتَشابِهاً ولَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ( 3 ) .
فكيف استجاز من أثبت في الجنّة طائفة من البشر ، لا يأكلون ولا يشربون ويتنعمّون بما به الخلق من الأعمال يتألَّمون ، وكتاب اللَّه تعالى شاهد بضدّ ذلك ، والإجماع على خلافه ، لولا أن قلَّد في ذلك من لا يجوز تقليده وعمل [ أو عمل ] على حديث موضوع ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ص : 52 .
( 2 ) يس : 55 - 56 .
( 3 ) البقرة : 25 .
( 4 ) تصحيح الاعتقاد : 96 ، والمصنفات 5 : 116 .