تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن المجيد — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

سورة الأنفال

الأنفال

وكانت الأنفال لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله خاصّة في حياته ، وهي للإمام القائم مقامه من بعده خالصة ، كما كانت له ( عليه وآله السّلام ) في حياته ، قال اللَّه عزّ وجلّ : * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ قُلِ الأَنْفالُ لِلَّه والرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّه وأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وأَطِيعُوا اللَّه ورَسُولَه إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) * ، وما كان للرّسول عليه السّلام من ذلك فهو لخليفته القائم في الأمّة مقامه من بعده . والأنفال كلّ أرض فتحت من غير أن يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، والأرضون الموات ، وتركات من لا وارث له من الأهل والقرابات ، والآجام ، والبحار ، والمفاوز ، والمعادن ، وقطائع الملوك . روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : " نحن قوم فرض اللَّه تعالى طاعتنا في القرآن ، لنا الأنفال ، ولنا صفو الأموال ( 1 ) " ( 2 ) . * ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّه وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ . . . ) * ( الأنفال / 2 ) [ انظر : سورة النازعات ، آية 45 ، حول إرث الأنبياء من عدّة رسائل " رسالة في تحقيق
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 6 ، الباب 2 من أبواب الأنفال ، ح 2 ، ص 373 مع تفاوت ، والباب 1 ، ح 21 ، ص 371 ، نقلا عن الكتاب . ( 2 ) المقنعة : 278 .
تفسير القرآن المجيد — صفحة 227 | الشيخ المفيد / السيد محمد علي أيازي