تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن المجيد — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
[ انظر : سورة الإسراء ، آية 6 ، من الفصول المختارة : 117 . ]

أجر الصوم

وسئل الصادق عليه السّلام عن تأويل هذا القول ، وكيف صار صوم ثلاثة أيّام في كلّ شهر يعدل صوم الدهر ، فقال ( عليه وآله السّلام ) : " لأنّه كلَّما صام يوما كتب اللَّه له صوم عشرة أيّام فإذا صام في كلّ شهر ثلاثة أيّام على ما رتّبناه كتب اللَّه له صيام الشهر كلَّه " ، قال اللَّه عزّ وجلّ : * ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَه عَشْرُ أَمْثالِها ) * ( 1 ) ، ( 2 ) . [ انظر : سورة يونس ، آية 26 ، في موضوع العدل من تصحيح الاعتقاد : 83 ، وسورة الكهف ، آية 30 ، في معنى الوعيد ، من الفصول المختارة : 282 ] .

العفو عن مرتكب الكبيرة

إنّ الذين يردون القيامة ومستحقّين العقاب ودخول النار صنفان : أحدهما : الكافر على اختلاف كفره ، واختلاف أحكامهم في الدنيا . وصنف [ الثاني ] : أصحاب الذنوب من أهل التوحيد ومعرفة اللَّه تعالى ورسوله صلَّى اللَّه عليه وآله والأئمة عليهم السّلام ، خرجوا من الدنيا بغير توبة فاخترقتهم المنيّة على الحوبة وكانوا يسوّفون
هامش
( 1 ) المقنعة : 369 . ( 2 ) الوسائل ، ج 7 ، الباب 7 من أبواب الصوم المندوب ، ح 303 / 1 . ويمكن استفادة المطلب من ضمّ غير واحد من روايات الباب فراجع .