تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الصراط المستقيم — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
ولَهُمْ عَذابٌ ) * « 1 » . فالمحكيّ عن أبي جعفر ، وابن كثير ، وقالون بخلاف عنه في حالة الوصل ، وصل الميم بواو انضمّت الهاء قبلها أو انكسرت فيقولون : عليهم وهمو وقلوبهمو ، وسمعهمو إلى غير ذلك . ونسبه في الجمع إلى أهل الحجاز ، قال : إلَّا أنّ نافعا اختلف عنه ، وأمّا الباقون فبالإسكان من غير صلة . وحكى في « المجمع » عليهم بالضّمتين قراءة ابن أبي اسحق ، وعيسى الثقفي ، وعليهمي بالكسر والياء قراءة الحسن البصري وعمرو بن فائد ، وعليهم مكسورة الهاء مضمومة الميم بغير واو وعليهم مضمومة الهاء والميم من غير بلوغ واو ، مرويّتان من الأعرج قال : فهذه سبع قراءات « 2 » . قلت : ولعلَّه باعتبار انضمام الاختلاف الأول إليه فالثامن ما حكاه الجزري في « طيبة النشر » عن ورش ، وهو الوصل والإشباع قبل همزة القطع كما في * ( عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ ) * « 3 » * ( وأَنَّهُمْ إِلَيْنا ) * « 4 » . أمّا الحجّة على هذه القراءات فلعلّ العمدة اختلاف اللَّغات بالنسبة إلى الجلّ أو الكلّ ، وإن قال في « المجمع » . أنّ من قرء عليهمو فإنّه اتبع الهاء ما أشبهها وهو الياء أو ترك ما لا يشبه الياء والألف على الأصل وهو الميم . ومن قرء عليهم فكسر الهاء وأسكن الميم فلأنّه أمن اللبس ، إذ كانت الألف
هامش
( 1 ) البقرة : 7 . ( 2 ) مجمع البيان ج 1 ص 28 . ( 3 ) البقرة : 6 . ( 4 ) القصص : 39 .