إليه ، وقرئ « أي منفلت ينفلتون » من الانفلات وهو النجاة والمعنى : أن الظالمين يطمعون أن ينفلتوا عن عذاب اللَّه وسيعلمون أن ليس لهم وجه من وجوه الانفلات .
عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم « من قرأ سورة الشعراء كان له من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بنوح وكذب به وهود وصالح وشعيب وإبراهيم وبعدد من كذب بعيسى وصدق بمحمّد عليهم الصلاة والسلام » .
أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي ) — صفحة 153
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص١٥٣