Skip to main content

التفسير الصافي — Page 282

Contributors:

P.282
وفي الجوامع عن ابن عباس آل يس آل محمد صلوات الله عليهم ويس اسم من أسمائه وقد مضى في سورة الأحزاب عند قوله تعالى وسلموا تسليما وفي أول سورة يس أخبار في تسمية النبي صلى الله عليه وآله بيس ويؤيد هذه القراءة كونهما مفصولين في مصحف امامهم وقرء آل ياسين فقيل هو لغة في الياس كسينا وسنين وقيل جمع له أريد به هو وأتباعه وفيه أنه لو كان كذلك لكان معرفا وقيل يس اسم أبي إلياس على قراءة ال ياسين ليناسب ما بعده ونظم ساير القصص كما في قراءة الياسين وفي الاحتجاج عن أمير المؤمنين عليه السلام قال إن الله سمى النبي بهذا الاسم حيث قال يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين لعلمه أنهم يسقطون سلام على آل محمد صلوات الله عليهم كما أسقطوا غيره وفيه دلالة على قراءة آل يس وأن المراد بهم آل محمد صلوات الله عليهم ( 131 ) إنا كذلك نجزى المحسنين ( 132 ) إنه من عبادنا المؤمنين ( 133 ) وإن لوطا لمن المرسلين ( 134 ) إذ نجيناه وأهله أجمعين ( 135 ) إلا عجوزا في الغابرين ( 136 ) ثم دمرنا الآخرين وقد مضى تفسيرها ( 137 ) وإنكم لتمرون عليهم قيل أي على منازلهم في متاجركم إلى الشام فإن سدوم في طريقه مصبحين داخلين في الصباح ( 138 ) وبالليل أفلا تعقلون أفليس فيكم عقل تعتبرون به وفي الكافي عن الصادق عليه السلام انه سئل عن هذه الآية فقال تمرون عليهم في القرآن إذا قرأتم القرآن تقرؤن ما قص الله عليكم من خبرهم